|
29/01/2008 | |
|
صور تنشر لأول مرة .. محاولات متعثرة للسيطرة على الحدود
(الحلقة الثانية)
محمد شاكر ـ الجزيرة توك ـ غزة
نحن الآن في حيرة من أمرنا ......الساعة الآن تشير الى 12 منتصف الليل والأنباء تتردد حول محاولات من قوات حرس الحدود المصرية معاودة غلق المعبر مرة أخرى, هذا الأمر يتطلب منا أن نتخذ قرارا بالعودة سريعا الى رفح الفلسطينية ومنها الى مصر قبل غلق المعبر حتى لا نواجه مشاكل أثناء العودة , حاول الزميلان ابراهيم عمر ورزق اقناعنا بالمبيت حتى الصباح ومن ثم نغادر وبينما نحن نتناقش والوقت يضيع وصلت الساعة للرابعة فجرا فاتفقنا على البقاء حتى السادسة صباحا ومن ثم نعود , وانطلقنا صباحا ,وكم هي جميلة غزة في الصباح , كعادتها هدوء وسكينة, الا أنني لم أستطع الصمود واستغرقت في نوم في السيارة التي أوصلتنا الى رفح الفلسطينية ومنها الى المعبر , قمنا بالبدء في التصوير ورصد مشاهد خروج ودخول سكان القطاع الى مصر ..
![]() ![]() ![]() ![]() , وعلى جانب ذلك هناك مشاهد أخرى لعائلات فرقتهم الحدود وها هم يلتقون بعد شهور وربما سنين فتتساقط عبرات الفرح أثناء اللقاء ,وبينما الأمر يبدو طبيعيا ,اصوات بدأت تعلو سريعا ,وتراب بدأ يملأ المكان وافواج من الناس تجري بسرعة من المعبر نحو رفح الفلسطينية, تأهبنا ووجدنا أعدادا كبيرة من قوات حرس الحدود المصرية شكلوا جدرانا بشرية ومعهم الكلاب وكل ذلك في غضون دقائق ,الكل يقول عاد الحصار من جديد , وما هي الا دقئق معدودة وبدأت اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات المصرية تهديدات من هنا ورشق بالحجارة من هناك ,
![]() ![]() ![]() ![]() وأفراد من كلا الطرفين يحاولون إحتواء الموقف, الأمر يزداد اشتعالا كلما ظهر مسلح فلسطيني يحمل سلاحا وهو غاضب,وبالطبع مشادات كلامية بين الجنود والفلسطينيين ونحن في وسطهم نوثق ونصور, حتى هدأ الوضع قليلا, فالحال الآن دخول الى القطاع فقط ولا خروج منه , حاولت مع صديقي يحيى المرور الى مصر ولكن دون جدوى ,أقسم له بأني مصري وأشهر بطاقة الهوية الشخصية فأقابل برد عجيب"مصر مش عاوزاك"!!, حتى ناديت على أحدالضباط برتبة لواء سمح لي بالمرور بعد رجاء واقناع ,
![]() ![]() وكان طبيعيا إنسداد كل طرق مدينة رفح المصرية لان المعبر مغلق الآن وتملأ شوارع المدينة الشاحنات وقوافل المساعدات ,
![]() ومن هنا انطلقنا الى العريش ومنها الى القاهرة وعلى طول الطريق تفتيش فتفتيش وحالة من التأهب الأمني لدرجة قصوى, حتى أن ضابطا سألني على الكاميرا الخاصة بي وقال لي أعطني بطاقة الذاكرة الخاصة بها, وبعد نقاش وجدال أعطيته واحدة كنت محتفظا بها للاحتياط بالطبع كانت فارغة!! بعدها نمت بعد بقائي متيقظا 48 ساعة ولم يوقظني أحد الا وقد قيل لي قم أنت في الأسكندرية...!!! لأسرد في ذهني مشاهد لم ولن تمحى من الذاكرة هي ساعات في غزة.... |
المدونون المغاربة
والشعب المغربي في تظاهرة جديدة بالرباط
كأبسط مظاهر التضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة برفع الحصار عن غزة
صوت المحيط
30 يناير 2008

















