
وألقى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى البيان الختامي للقمة والذي تناول أبرز النقاط التي ناقشها وزراء خارجية الدول العربية في اجتماعتهم قبل انعقاد القمة على مدى يومين.
وبعدها أعلن الرئيس السوري بشار الاسد أن الدوحة ستستضيف القمة المقبلة بدلا من الصومال وأعطى الكلمة لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقبل أن يصل أمير قطر الى المنصة لإلقاء كلمته أبدى رئيس الوفد العراقي تحفظه على ما ورد في البيان الختامي فيما يتعلق بالشأن العراقي وتجاهل البيان "لجهود الحكومة العراقية في كبح جماح العنف".
وقد رد الرئيس السوري بأن التحفظ العراقي سيسجل في مضبطة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وبعدها أعلن أمير قطر ترحيبه بالزعماء والملوك العرب في الدوحة والتي ستستضيف القمة المقبلة.
وكان موسى قد قال في الجلسة الافتتاحية إن القمة تنعقد في ظل اضطراب في العلاقات العربية وخلل في الوضع الاقليمي، مضيفا إن الدول العربية تعاني من ازمة ثقة.
وكان الزعيم الليبي قد شن هجوما عنيفا على القادة العرب، واتهمهم بالتآمر على بعضهم، وانهم "يكرهون بعضهم ولا يتمنون الخير لبعضهم".
وقال القذافي في كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية التي بدأت اعمالها في العاصمة السورية دمشق ان الحكومات العربية سخرت اجهزتها الامنية لحبك المؤامرات على الدول العربية الاخرى.
وحذر القذافي في كلمته التي قوبلت بالضحك من قبل الحاضرين، الزعماء العرب المقربين من الولايات المتحدة من مواجهة مصير الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وطالب القذافي الدول العربية بتوطيد علاقاتها مع ايران لانها بلد مجاور ومسلم وان ليس من مصلحة العرب معاداتها.
من جانبه وجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انتقادات حادة الى اسرائيل واتهمها بتقويض مفاوضات السلام ببناء مزيد من المستوطنات.
كما حث عباس، خلال خطابه امام القمة العربية الدول العربية على ارسال قوات لحماية الفلسطينيين.
وتحدث عباس بلهجة متشائمة للغاية بشأن مباحثات السلام التي يجريها الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني، والتي بدأت في ديسمبر/ كانون الاول الماضي.
وقال عباس "الشهران المقبلان حاسمان. اذا لم نصل الى حل بنهاية العام الجاري يعني هذا ان المنطقة كلها ستكون على حافة التوتر وفقدان الثقة في السلام".
وهاجم عباس بشكل خاص التوسع الاستيطاني الاسرائيلي مؤخرا والعملية العسكرية التي قامت بها الجيش الاسرئيلي في قطاع غزة في وقت مبكر من الشهر الجاري لوقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اسرائيل.
وقال عباس "الشهور القليلة الاخيرة شهدت تصعيدا في التوسع الاستيطاني الاسرائيلي في القدس والضفة الغربية. ويبدو واضحا ان الحكومة الاسرائيلية تفرض على الارض الحل السياسي الذي تريده".
واضاف "المفاوضات لا يمكن ان تستمر في الوقت الذي تبتلع فيه البلدوزرات الاسرائيلية ارضنا وتبني المستوطنات وبينما تقوم اسرائيل بعمليات عسكرية يومية".
وحث عباس الرباعية الدولية الراعية لعملية السلام في الشرق الاوسط على الضغط على اسرائيل للوفاء بالتزامات خارطة الطريق المعنية بتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرئيلي.
-الوقوف بوجه الضغوط الاقتصادية على أي الدول العربية
- اعطاء اللغة العربية اهمية خاصة لتواكب التطور
- ايلاء اللغة العربية الأهمية الخاصة في وجه عمليات التشويه التي تتعرض لها
- تحقيق تعاون اوثق لدعم مشروعات التكامل العربي لانجاح السوق العربية المشتركة
- قررنا العمل في العديد من لقضايا: مواصلة تقديم كل أسكال الدعم للشعب الفلسطيني في --وجه اسرائيل وتأمين حقه في تقرير المصير والتأكيد على وحدة الصف الفلسطيني
- تقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني في وجه اسرائيل لتأمين حق تقرير المصير وانشاء دولة عاصمتها القدس وحق العودة
- اعتبار جرائم إسرائيل جرائم حرب في غزة تستدعي وقف الممارسات ضد الفلسطينيين ودعوة مجلس الأمن للعمل لإيجاد حل
- العمل على احلال السلام الشامل في الشرق الاوسط استنادا الى الشرعيى الدولية والارض مقابل السلم ومرجعية مدريد
- الانسحاب من الجولان ومن ما تبقى من الاراض اللبنانية المحتلة
- التأكيد ان استمرار المبادرة العربية مرتبط بتحقيق اسرائيل لالتزاماتها في عملية السلام
- تقدير جهود العرب وبخاصة المبادرة اليمنية للمصالحة الفلسطينية والتأكيد على ضرورة استمرار الجهود العربية
- الدعم والتقدير للجهود العربية اليمنية خاصة في شأن المصالحة الفلسطينية
- الحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا والتمسك باستقلاله وحفاظ على ارواح الابرياء
- التمسك بالمبادرة العربية لمساعدة لبنان ودعم جهود الأمين العام للتوافق بين الأفرقاء بما يصون أمن ووحدة واستقرار لبنان
- التضامن العربي مع سوريا بخصوص قانون محاسبة سوريا
- دعم استعادة الامارات للجزر التي تحتلها ايران حفاظا على العلاقات العربية الايرانية
- وحدة السودان وسيادته وعدم التدخل في شؤونه الداخلية واعادة الامن والاستقرار
- التأكيد على وحدة الصومال وسيادته واستقراره ودعم المصالحة الوطنية الصومالية
- الحرص على وحدة القمر المتحدة وسيادة اراضيها
- تصاعد الأزمة الشرسة على الاسلام مدعاة قلق كبير لا سيما في بلدان كانت تتسم بالانفتاح، هذا يتطلب العمل أكثر على تضييق الفجوات بين الشعوب وهنا العمل يجب أن يتم لمواجهة الجهل حيال الاسلام
- التأكيد على ادانة الارهاب والتصدي له لاستئصالة وازلة اسبابه والربط المشبوه مع الاسلام
- الزام اسرائل بمعاهدة منع الاسلحة النووية
- العمل على جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ودعوة اسرائيل للانضمام الفوري لمعاهدة الحد من الانتشار النووي والتأكيد على حق الدول في امتلاك الطاقة النووية السلمية



